انواع دعامات العضو الذكري

هناك أكثر من نوع متوفر من دعامات العضو الذكري يلجأ إلى استخدامها الجراحين من أجل تركيبها داخل العضو الذكري،

في حال خلو العضو من أي موانع تعيق تركيب دعامة القضيب مثل وجود تليف أو عيب خلقي أو ميلان بالعضو،

فكل هذه الأمور إذا تم اكتشافها قبل العملية فيستحيل إجرائها، ومن أهم أنواع دعامات العضو الذكري ما يأتي:

الدعامة المرنة وتتكون من مادة السيليكون المشكل على هيئة اسطوانتين متداخلتين يتم زرعهم بشكل دقيق،

من خلال عملية جراحية داخل تجويف العضو الذكري، هذه الاسطوانات صلبة ولكنها تقبل الثني إلى الأمام أو الأسفل بكل سهولة.

ويتم ترشيح هذا النوع من الدعامات إلى الأشخاص الذين يعانون من مرض الروماتيزم ،

وما على شاكلته من الأمراض، حيث تؤثر هذه الأمراض على حركة اليد وتجعلها ضعيفة أو بطيئة.

الدعامة الهيدروليكية وهي أحدث أنواع الدعامات الذكرية التي يتم اللجوء إليها هذه الآونة،

وقد خضعت إلى الدراسة والتجربة بشكل موسع مما يشير إلى كونها الأفضل من حيث آلية العمل والاستخدام،

وتتكون هذه الدعامة من ثلاثة أجزاء أساسية وهي المضغة والاسطوانتين،

حيث تمثل المضغة وما بها من ذر تحكم الريموت كنترول، الذي يعطي إشارة بدء الانتصاب أو إنهاء أمره،

ومن المعروف أن المضخة يوجد بها سائل ملحي ينطلق إلى الأسطوانات من أجل ملؤها وبالتالي حدوث الانتصاب.

تابع ايضا : دكتور مسالك بولية شاطر في مدينة نصر

ومن أكثر ما يميز الدعامة الهيدروليكية أن الانتصاب بها غير دائم وإنما وقت العلاجية الزوجية فقط،

كما من المفترض أن يحدث في وجود الانتصاب الطبيعي،

كما أن الدعامة الهيدروليكية لا تترك آثار شكلية سيئة على العضو الذكري وإنما هي مخفية تمامًا وغير مرئية .

ومن المعروف أن الدعامة الهيدروليكية آمنة وجراحتها ليست معقدة،

وإنما تزيد فقط عن الدعامة المرنة في كونها تحتاج أيضًا إلى تركيب المضخة وتثبيتها في منطقة أعلى العضو الذكري.

تابع ايضا: دعامة العضو الذكري لحل مشكلة ضعف الانتصاب

أفضل أنواع الدعامات

لا يمكن للمريض أن يقرر من تلقاء نفسه أفضل أنواع الدعامات، إذ أن الطبيب هو الأجدر بتحديد أفضل الدعامات من أجل المريض،

وذلك لأنه على دراية تامة بتركيب ومميزات كل دعامة ومعرفة مدى مناسبتها للمريض من عدمه.

فإذا نظرنا إلى الأمر من منظور خارجي فسوف نجد أن الدعامة الهيدروليكية هي الأفضل،

وفي تلك الحالة يرغب المريض في تركيبها ولكن عند استشارة الطبيب قد يفاجىء أنها ليست الأفضل بالنسبة له،

وذلك لوجود إعاقة مثلًا في اليد وفي تلك الحالة تكون الدعامة المرنة هي الأفضل،

لأنها لا تحتاج إلى استخدام مباشر لليد وإنما هي دائمة الانتصاب من تلقاء نفسها.

لذلك يمكن أن نقول أن الأطباء يعتمدون في معرفة أفضل الدعامات على مشكلة المريض الأساسية وطول وحجم العضو الذكري،

وخلوه من الأمراض المانعة للزراعة، بجانب تاريخ الشخص المرضي وغيرها من الأمور المؤثرة،

على كيفية اختيار دعامة القضيب الأفضل، والتي تكون ذات جدوى وفاعلية في حل مشاكل الضعف الجنسي عند الرجال.

تابع ايضا: احسن دكتور مسالك بولية اطفال في مدينة نصر

مضاعفات تركيب دعامة الذكر

إن جراحة تركيب دعامة الذكر مثلها مثل أي جراحة تخصصية قد ينتج عنها بعض المضاعفات والمخاطر،

دولكن تلك المضاعفات ليس لها أي علاقة بمجرى البول كما يظن البعض،

كما أنها لا تؤثر على القذف ذاته وإنما مدته لذلك لا داعي من الخوف المبالغ فيه من العملية، أما عما نقصده من مخاطر ومضاعفات فهي كما يلي:

  • يأتي على رأس المضاعفات التي تعقب العملية إصابة مكان العملية بالالتهاب أو العدوى،
  • الأمر الذي إذا لم يتم معالجته بشكل سريع سوف يتسبب مع مرور الأيام في أزمة صحية حقيقية وخطورة واضحة،
  • ومن المعروف أن الالتهاب قد يكون بفعل عدم تعقيم كافي في العملية أو إهمال من المريض في نظافة الجرح أو ربما خطأ طبي طفيف أثناء إجراء العملية.
  • عند استمرار الألم فترة أكبر من اللازم بعد العملية مع اشتداد هذا الألم فإن الأمر ينذر بوجود خطر ما مجهول،
  • يتطلب الكشف الطبي العاجل عند الطبيب، لذلك يجب عدم إهمال الأمر والاستمرار على المسكنات،
  • دون اكتشاف الأسباب المخفية والتي قد تكون إلتهاب داخلي غير مرئي.
  • حدوث فشل زريع في العملية من المضاعفات التي تشير إلى عدم خبرة الطبيب وعدم تمكنه من القيام بعمله بشكل ماهر،
  • ويتضح ذلك الفشل من خلال ملاحظة عدم تثبيت الدعامة الذكرية في الموضع الصحيح لها داخل تجويف العضو،
  • أو أن يكون جزء كبير من الدعامة مكشوف ومرئي بشكل غير مقبول، أو أن العضو الذكري لا ينتصب بعد إجراء عملية الزراعة الخاصة بـ الدعامة الذكرية،
  • وهنا الحل الوحيد هو إجراء جراحة تصحيحية للوضع السابق حتى يتمكن المريض من الاستفادة من نتائج العملية بشكل مثالي مبهج.
  • من المضاعفات أو العيوب التي تعقب العملية وجود بروز كبير للدعامة من العضو الذكري،
  • مما يشير إلى كون الطبيب لم يضع دعامة بالمقاسات الصحيحة وإنما أطول مما يتطلب التعديل.
  • قد يصل خطورة المضاعفات إلى حد حدوث النزيف مهما كانت شدته فهناك نزيف وقتي ومتوسط وآخر مثلًا شديد ولا يتوقف،
  • والنزيف في غالب الأمر خطأ طبي غير مقبول نتيجة عدم الخبرة الكافية في المجال وقد يكون النزيف لأسباب أخرى،
  • مثل إصابة المريض بزيادة سيولة الدم، والتدخل الطبي السريع هو العلاج الأوحد لهذا النزيف.
  • كما أوضحنا تركيب الدعامة لا علاقة له بمجرى البول إلا أن الطبيب إذا أخطأ أثناء العملية قد يتسبب بالفعل في تأذي هذا المجرى ولكن الأمر قابل للعلاج.
  • من المضاعفات التي تحدث بشكل متكرر مع بعض المرضى بالفعل وليست نادرة مثل باقي المضاعفات التي تم ذكرها،
  • وهو حدوث خروج ملحوظ للاسطوانة الخاصة بـ الدعامة الذكرية من العضو،
  • فهناك حالات يلاحظ منذ البداية أو مع مرور الوقت وجود بروز جزء بسيط من الدعامة،
  • مما له أثر سلبي على شكل العضو الذكري بالإضافة إلى التسبب في أذية أنسجة العضو الداخلية.

إن تجنب المريض أي علاقة حميمية الفترة التي تلي العملية والتي تقدر بشهر أو شهر ونصف أمر ضروري حتى لا يحدث أي انتكاس في العملية،

أو ظهور مضاعفات مثل فك خياطة الجرح أو إصابته بالالتهاب والاحمرار،

لذلك ينصح الطبيب المريض بهذا الأمر، وعلى المريض ألا يجازف وإلا سوف تكون النتيجة غير مرضية بالمرة.

ربما يهمك ايضا: افضل دكتور مسالك بولية في مدينة نصر

كانت هذه أبرز وأهم المعلومات الخاصة بأنواع الدعامات وكيفية استخدام كل دعامة ذكرية بالشكل الصحيح،

وكيف يتم اختيار الدعامة الأفضل، كما أوضحنا كل ما يتعلق بالمضاعفات التي قد تحدث أثناء أو بعد جراحة زرع الدعامة،

وهي جميعها مضاعفات نادرة الحدوث، فإذا كانت زراعة الدعامة هي الحل الأخير،

بالنسبة لك للتخلص من مشاكل الانتصاب فلا تتردد فإن الأمر آمن تمامًا ومضمون النتائج.

ربما يهمك ايضا: افضل جراح مسالك بولية في مدينة نصر

فضلا .. اعطنا تقييماعدد التقييمات : 0